أخر الاخبار

بيني غانتس | لا استبعد التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس

بيني غانتس | لا استبعد التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس


بيني غانتس | لا استبعد التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس

أجمع قادة الأحزاب الاسرائيلية مساء اليوم السبت، ضمن الحملات الانتخابية، للفوز بعضوية الكنيست وتشكيل الحكومة المقبلة على الحرب ضد غزة، بزعم اعادة الردع لقوات الاحتلال التي فقدت آثارها منذ أن تمكنت المقاومة من تثبيت قواعد الاشتباك، فخطاب وزير الحرب الاسرائيلي، نفتالي بينت، وإعلانه انخفاض اطلاق الصواريخ من غزة تجاه المستوطنات بنسبة 80%، تزامن مع اطلاق صاروخين من القطاع تجاه احدى المستوطنات المحيطة بغلاف غزة، ليسارع رئيس تحالف "أبيض أزرق" إلى تأكيده بكل صراحة أمام ناخبيه أنه لا يستبعد التفاوض مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعدما فشل منافسه نتنياهو لسنوات في تفرده بارتكاب الجرائم في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس بزعم فرض الأمن، لكن أتت الرياح بما لا تشتهي من السفن وتعاظمت قدرات المقاومة، وطورت من انتاج قذائفها لتصل أبعد من مدينتها المركزية، "تل أبيب".

نتنياهو 

تصريح "غانتس" لم يمر مرور الكرام على فقهاء السياسة الذين لمسوا من تصريحه أنه يعلن بكل وضوح فشل سياسة نتنياهو التي انتهجها منذ سنوات، تجاه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بل وفي الداخل المحتل، فعلق الخبير في الشأن الاسرائيلي، د فريد قديح على تصريح "غانتس" بأنه اعتراف صريح وواضح بفشل سياسة سلفه تجاه الفلسطينيين.

الأحزاب الاسرائيلية

وأوضح " أنه على الرغم من أن قادة الاحزاب الاسرائيلية يجمعون في خطاباتهم أمام مناصريهم بالحرب على غزة، إلا أن أبرزهم بات يعي أنه لا مفر من المفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

صفقة القرن

وأشار إلى أن مواجهة الرئيس محمود عباس لصفقة القرن، خلال اعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، واستطاعته أن يجمع كل الفرقاء من الفصائل الفلسطينية، على طاولة الحوار، كانت رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأنه يمتلك كل الخيوط، وأنه الوحيد صاحب القرار فيما يخص القضية الفلسطينية، ولا أحد غيره يمتلك حرية التصرف أو اصدار المراسيم والقرارات.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -