أخر الاخبار

الصراع العربي الاسرائيلي في مجلس الأمن | والفلسطينيون يدافعون عن حقهم بكل قوة

الصراع العربي الاسرائيلي في مجلس الأمن | والفلسطينيون يدافعون عن حقهم بكل قوة


الصراع العربي الاسرائيلي في مجلس الأمن | والفلسطينيون يدافعون عن حقهم بكل قوة


وشدد على أن اصرار الرئيس الفلسطيني، محمود عباس بالتوجه إلى مجلس الأمن لانتزاع قرار الرفض، متسلحًا بالقرارات الدولية الصادرة عنه وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى الدعم الشعبي والعربي والعالمي، سيعمل على تغيير الموازين وعزل الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد على أن الموقفان الروسي والصيني اللذان يؤمنان بحل الدولتين وهما دولتان مهمتان ولهما وزنهما السياسي والاقتصادي وخصوصا لما للأولى "روسيا" من أدوار مميزة في قضايا الشرق الأوسط يجب أن يكون رافضًا لخطة الرئيس الأميركي إضافة للدعم من دول عدم الانحياز والمجموعة 77+ الصين، والاتحاد الأفريقي الذي أعلن بكل وضوح اليوم موقفه من حل الدولتين واقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، سيكون له الأثر الإيجابي على رفض الخطة.

ولم يعول الشرقاوي كثيرًا على الاتحاد الأوروبي ومواقفه غير الجازمة من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موضحًا أن موقف دول الاتحاد الأوروبي لم تأتِ ثمارها، فمن بين سبعة وعشرون دولة من دول الاتحاد لم يتم التوافق على بيان محدد حول صفقة القرن، بل اضطر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إلى اصدار بيان بخصوص الخطة من مكتبه الخاصة، الأمر الذي يعكس ضعف موقف الأوروبيين تجاه ما أعلن عنه الرئيس الأميركي من خطة مزعومة للسلام في الشرق الأوسط، والتي بدورها قد تنقلب إلى تأجيج الصراع القائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

بينما رأى الكاتب والمحلل السياسي، حسام عرار أن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى مجلس الأمن، خطوة قوية في الإتجاه الصحيح، لحشد الطاقات الدولية ولفضح القرارات الأميركية التعسفية بحق القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الخطة التي أعلن عنها ترامب تتضمن فصل عنصري وتنحدر تدريجيًا نح القضاء على ما تبقى من فلسطين.

وأكد في تحليله، أن ما تقوم به الإدارة الأميركية من رسم للسياسات في فلسطين والشرق الأوسط يتنافى تماما مع القوانين والأعراف الدولية، متسائلًا: هل يرضى العالم بأن يسلب الحق الفلسطيني لصالح الاحتلال؟، واستمرار الصراع العربي الاسرائيلي، في ظل ما تقوم به الولايات المتحدة من زرع الفتن وزعزعة الأنظمة لتمرير مخططات اللوبي الصهيوني العالمي، في المنطقة واشغال الرأي العام العالمي بقضايا ثانوية في الدول العربية وترك القضية المحورية "فلسطين" على هامش القضايا الأخرى.

وشدد على أن المطلوب دوليا، هو تحريك الشعوب العربية والأوروبية للضغط على حكوماتها وقادتها من أجل انصاف العدل الذين يزعمون أنهم قائمون عليه، وارساء قواعد الديمقراطية في البلدان الأخرى كما قاموا بها في بلدانهم.

ونبه إلى أن خطة ترامب، عملت على تهجير الفلسطينيين وحشرهم في بقع لن تسمح لهم باقامة الدولة الفلسطينية على الاطلاق، بل تمهد لفصل عنصري تام بين اليهود والعرب، بعزل منطقة المثلث وضمها إلى الاراضي الفلسطينية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، لانتزاع اعتراف من العالم بيهودية الدولة الاسرائيلية، وتحويل بوتقة الصراع من سياسي قائم على الارض إلى ديني لصلح الاحتلال.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -