أخر الاخبار

معركة فلسطين الدبلوماسية في مجلس الأمن | توقعات بالنجاح وفشل لخطة ترامب للسلام


معركة فلسطين الدبلوماسية في مجلس الأمن | توقعات بالنجاح وفشل لخطة ترامب للسلام


معركة فلسطين الدبلوماسية في مجلس الأمن | توقعات بالنجاح وفشل لخطة ترامب للسلام

رأى مراقبون ومحللون سياسيون أن خطاب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، غدًا الثلاثاء في الأمم المتحدة سيكون بمثابة تجسيد حالة من الاشتباك السياسي في أروقة مجلس الأمن الدولي، لما يستند عليه من قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، والدعم العربي والدولي لمواجهة إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في نهاية شهر كانون الثاني/يناير حول خطته المزعومة للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميًا بصفقة القرن، والتي من خلالها كسرت كل قواعد القانون الدولي والانساني وقسمت الضفة الغربية إلى أشبه ما تكون بـ"كانتونات" سياسية، تفصلها عن بعضها المستوطنات التي زعم ترامب وشريكه نتنياهو بأن لـ"اسرائيل" حق السيادة عليها، وهي في الأصل أراضٍ فلسطينية سلبها الاحتلال من مالكيها.

وفي قراءة سريعة لخطة ترامب المعروفة بصفقة القرن، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي المختص في شؤون الشرق الأوسط، محمد الشرقاوي، أن خطة ترامب بدأت بنقل السفارة الأميركية في تل أبيب إلى القدس، ومن ثم التوقيع على الجولان السوري المحتل بأنها أراضٍ اسرائيلية، ووقف الدعم عن الأونروا في القدس لتهجير سكانها، ووقف الدعم عن المؤسسات العاملة في القدس، ومن ثم منح دولة الاحتلال الحق في اعتبار الأراضي التي سُلبت لصالح الاستيطان في الضفة الغربية وغور الأردن، بأنها أراضٍ اسرائيلية، ولم يحرك العالم ساكنًا سوى بيانات الشجب والاستنكار، في مواجهة الغطرسة الأميركية الاسرائيلية.

وأشار في تحليل، إلى أن ما يقوم به الرئيس الأميركي وشريكه رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو مخالف لكل الأعراف والشرائع والقوانين الدولية، موضحًا أن فلسطين دولة محتلة، ومسؤوليتها أمام العالم أجمع ومنظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها، التي اعترفت بها كدولة على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، تقع على كاهل المجتمع الدولي في تجسيد حلم الفلسطينيين باقمة دولتهم المستقلة، واجبار الرئيس الأميركي على حل الدولتين، الذي قبلت به القيادة الفلسطينية، والمجتمع الدولي، والعمل الجاد على رفض مشروع قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب في مجلس الأمن، وتكثيف الدعم باتجاه اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق المواثيق والأعراف الدولية.

ولفت إلى أن نجاح الدبلوماسية الفلسطينية في تثبيت قواعد الاشتباك يعزز من فرضيات فشل المشروع الأميركي، شرط أن تجمع الدول العربية، بل وتحشد كل قواها وفق ما تم الاتفاق عليه في بيان وزراء الخارجية العرب في قمة القاهرة الأخيرة من أجل التصدي لمشروع الهيمنة والأوبرتهايد والعنصرية التي تتبناها الولايات المتحدة الأميركية في دعمها لدولة الاحتلال.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -